تفسير سورة المدثر. التفسير الميسر

نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ أَيْ لِمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْبَل النِّذَارَة وَيَهْتَدِي لِلْحَقِّ «الممدود»: يعني في الأصل المبسوط، ويشير إلى كثرة أمواله وحجمها
قوله تعالى: {لواحة للبشر} اللواحة من التلويح بمعنى تغيير اللون إلى السواد وقيل: إلى الحمرة، والبشر جمع بشرة بمعنى ظاهر الجلد ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ 23 ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ أَيْ صَرَفَ عَنْ الْحَقّ وَرَجَعَ الْقَهْقَرَى مُسْتَكْبِرًا عَنْ الِانْقِيَاد لِلْقُرْآنِ

تفسير سورة المدثر

كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ 53 كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ أَيْ إِنَّمَا أَفْسَدَهُمْ عَدَم إِيمَانهمْ بِهَا وَتَكْذِيبهمْ بِوُقُوعِهَا.

18
تفسير حلم قراءة سورة المدثر في المنام لابن سيرين
سورة الأعلى 1 رب العالمين أي عالم الإنس والجن والطير وغيرها
سورة المدثر 31 : 56
إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس, لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات, أو يتأخر بفعل المعاصي
ترجمة معاني سورة المدثر
فلما بين الله مآل المخالفين، ورهب مما يفعل بهم، عطف على الموجودين بالعتاب واللوم، فقال: { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ } أي: صادين غافلين عنها
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ 50 كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ أَيْ كَأَنَّهُمْ فِي نِفَارهمْ عَنْ الْحَقّ وَإِعْرَاضهمْ عَنْهُ حُمُر مِنْ حُمُر الْوَحْش وهذا التناول يتسق مع الجو العام للسورة الذي يتحدث عن الإنذار، ومن يستخفون بهذا الإنذار
وتدلنا هذه الصورة التي رسمها القرآن للوليد ، وهي تفكيره وتقديره وعبوسه وبسوره ، تدلنا انه كان تائها حائرا فيما يدبر من الكذب والباطل لما يعتقده حقا وصدقا «سقر»: في الأصل من «سقر» على وزن فقر، بمعنى التغير والذوبان من أثر حرارة الشمس، هومن أحد أسماء جهنم، كثير ما ذكر في القرآن، واختيار هذا الإسم يشير إلى العذاب المهول لجهنّم الذي يلتهم أهلها، وقيل هي درك من دركاتها المهولة، ثمّ يبيّن عظمة وشدّة عذاب النّار فيقول: {وما أدراك ما سقر}

تفسير سورة المدثر

وقوله: {وما أدراك ما سقر} تفخيم لأمرها وتهويل.

12
ترجمة معاني سورة المدثر
تفسير حلم قراءة سورة المدثر في المنام لابن سيرين
ويمكن ذلك من فوق سطح المنزل، أو من مكان مرتفع، أو في الوقوف في مناطق خلوية، أو جبلية، أو شاطئية
سورة المدثر 31 : 56
ويريد كل امرئ منهم أن ينزل عليه كتاب خاص به من السماء! البغوي يشير البغوي أنَّ الكفار والمشكرين معرضون عن مواعظ القرآن الكريم وعمَّا فيه من الحق كأنَّهم حمُر أي جمع حمار، مذعورة قد هربَت من أسدٍ يلاحقها، وذلك لشدة إعراضهم وجحودهم
أقسم بالقمر الذي يضئ لكم ظلام الليل، وبالليل حين يذهب ويدبر، وبالصبح حين يضيء ويسفر، إن النار وعذابها، وخزنة النار وغلظتها لإحدى الدواهي والبلايا الكبر وأشار في آخر آية إلى مصيره المؤلم بعبارات قصيرة وغنية في المعنى، فيقول تعالى: سأرهقه صعوداً
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَائِلِينَ لَهُمْ " مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر قَالُوا لَمْ نَكُ مِنْ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِم الْمِسْكِين" أَيْ مَا عَبَدْنَا رَبّنَا وَلَا أَحْسَنَّا إِلَى خَلْقه مِنْ جِنْسنَا المصير المشؤوم: في هذه الآيات بيان للعقوبات المؤلمة لمن أنكر القرآن والرسالة، وكذب النّبي صلى الله عليه وآله وسلم وهوما أشارت إليه الآيات السابقة فيقول اللّه تعالى: {سأُصليه سقر}

تفسير سورة المدثر

وبكلام آخر ان اللَّه سبحانه يختبر عباده ، وهو أعلم بهم من أنفسهم ، يختبرهم بالسراء والضراء ، وأيضا بقول الحق لتظهر أفعالهم التي يستحقون بها الثواب والعقاب ، وقد أظهر ذكر العدد المشركين على حقيقتهم من الاستخفاف بالغيب فاستحقوا غضب اللَّه وعذابه كما أظهر المؤمنون حقيقتهم كذلك فاستحقوا مرضاة اللَّه وثوابه ، وتأتي الإشارة إليهم.

22
تفسير الاية (11
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} ضمير أصليه يعود إلى الوليد ، وسقر من أسماء جهنم {وما أَدْراكَ ما سَقَرُ}
سبب نزول سورة المدثر
وقيل : ان المؤمنين يزدادون يقينا إذا أخبرهم أهل الكتاب بأن العدد موجود في كتبهم
تفسير سورة المدثر
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ 19 فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ دُعَاء عَلَيْهِ