سنن الصلاة. ما هي أركان الصلاة وواجباتها وسننها

الإشارة بالسبّابة من أَول التشهُّد إلى آخر الدُعاء الإشارة بالسبّابة من أَول التشهُّد إلى آخر الدُعاء، مع النظر إليها، لِقول عبد الله بن عمر -رضي الله عنه-: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا جَلَسَ في الصَّلَاةِ وضَعَ يَدَيْهِ علَى رُكْبَتَيْهِ، ورَفَعَ إصْبَعَهُ اليُمْنَى الَّتي تَلِي الإبْهَامَ، فَدَعَا بهَا ويَدَهُ اليُسْرَى علَى رُكْبَتِهِ بَاسِطَهَا عَلَيْهَا ، وتكون الإشارة بالسبّابة باليد اليمنى أما الفعلية وتسمى الهيئات: فهي ست وخمسون تقريباً: رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام؛ كون اليدين مبسوطتين عند الرفع من الركوع؛ حط اليدين عقب ذلك؛ وضع اليمين على الشمال حال القيام والقراءة؛ جعل اليدين الموضوعتين على هذه الهيئة تحت سرته
متفق عليه وفي بعض طرقة عن ابن عمر قال: حدثتني أختي أنه كان يصلي ركعتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر حكمة الصّلاة الجهريّة والسريّة في بداية تشريع الصّلاة وفرضها على المسلمين كانت جميع فروضها سريّة، أي أنّ من يؤدّيها سواء في المنزل أو الإمام في الجامع، وتكون قراءته للفاتحة وللسّور التي تليها في سرّه دون أن يجهر بها، وهو ما دعى كفّار قريش للقول أنّ أتباع محمّد صلى الله عليه وسلّم يخافون من الجهر بصلاتهم ويؤدّونها في الخفاء ليلًا، فاستن الرّسول صلى الله عليه وسلّم الجهر بصلاة اللّيل وهي والمغرب والعشاء؛ إثباتًا لمشركي قريش بأنّهم يجاهرون في صلاتهم ودينهم دون خوف، وفي فتوى للشّيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول فيها إنّ الجهر في الصّلاة ليس على سبيل الوجوب، وإنّما على سبيل الأفضليّة، فإذا أسرّ المصلّي فيما يشرع الجهر به لم تكن صلاته باطلة؛ لأنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم لم يقيّد القراءة بكونها جهرًا أو سرًّا، فإذا أدّى المنفرد في صلاته القراءة سرًّا فقد أدى الواجب، ولكن الأفضل الجهر بما استنّ فيه الجهر عن النّبي صلى الله عليه وسلّم، أمّا الإمام إذا تعمّد السرّ في صلاة الجهر تعد صلاته صحيحة ولكنّها ناقصة

سنن الصلاه

سنن الصلاة الفعليّة رفع اليدين رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، والرُكوع والرفع منه، والقيام من التشهُّدِ الأول، لقول عبد الله بن عمر -رضي الله عنه-: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وإذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُما كَذلكَ أَيْضًا ، كما يُسنُّ رفعهما عند أي خفضٍ أو رفع.

7
فرائض وسنن الصلاة
سنن الصلاة علي المذاهب الأربعة
فائدة في شرح ألفاظ الصلاة: "الله أكبر": معناه: أن الله أكبر كبيرٍ قدرًا وعظمةً لا حجمًا لأن الله منزه عن الحجم، ويصح تفسيره بمعنى الكبير، فكلمة "الله أكبر" على هذا مرادفة لكلمة: "الله كبير"
سنن الصلوات الخمس
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتُ الظهر إذا زالت الشمسُ وكان ظلُّ الرجل كطوله، ما لم يحضُر العصرُ وأقله وضع جزء من كل عضو
أي أنها لها أجل ووقت ابتداء ووقت انتهاء لا يمكن أن يتعداه المسلم إلا لضرورة وقد تم بيان تلك الضرورات وفي تلك الفقرة سنوضح مواقيت الصلاة وراجع أدلة هذه السنن في شرح هذا الكتاب المسمى بمنار السبيل على الفقه الحنبلى، وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم:، ورقم:

ما سنن الصلوات الواجب على المسلم تأديتها ؟

السُجود هو عبارةٌ عن سجدتين في كُلِّ ركعة؛ السجدةُ الأُولى، ثُمّ الرَّفعُ منها والجلوس، ثُمّ السجدة الثانيّة، مع الاطمئنان فيهم جميعاً، سواءً في صلاةِ الفرض أو النّفل، ومن الأدلّة على فرضيّتها، قول النبي -عليه الصلاة والسلام-: ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ومقدار الطّمأنينة فيهما المُكوث زمناً بعد استقرار الأعضاء، وقدّرها بعضُ العُلماءِ بِقدَرِ تسبيحةٍ واحِدة، ويجبُ السُجودُ على الوَجه، والكفّين، والرُكبتين، والقدمين.

17
سنن الصلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل عليه السلام جاءكم يعلمكم دينكم، فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب شفق الليل، ثم جاءه الغد فصلى به الصبح حين أسفر قليلاً، ثم صلى به الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه، ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل، ثم قال الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم
سنن الصلاة
ويسن وضع يديه بعد التحرم أي بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره وفوق سرته
2 من أنواع سنن الصلوات الخمس
ويعد الحديث التالي هو عمدة مواقيت الصلاة فلقد روى مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وَقْتُ الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفرَّ الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس
ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ونصب الأخرى فإذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخرج رجله اليسرى وجلس مُتَوَرِّكا على شِقِّهِ الأيْسرِ وَقَعَدَ على مَقْعَدَتِهِ " رواه البخاري فإنه لا يأتي به، ثالثها: أن لا يخاف المأموم فوت بعض الفاتحة فإن خاف ذلك فلا يأتي به، رابعها: أن يدرك الإمام في حال الاعتدال من القيامن فإذا أدركه في الاعتدال فإنه لا يأتي به، خامسها: أن لا يشرع في التعوذ أو قراءة الفاتحة، فإن شرع في ذلك عمداً بالاستعاذة بعد دعاء الافتتاح الذي تقدم، وتحصل الاستعاذة بكل لفظ يشتمل على التعوذ
رابعاً: بيان سنن الصلاة الخارجة عن الصلاة، فلنذكر مباحث السنن على هذا الترتيب سنن الصلوات هي من العبادات التى يؤديها المسلم قبل أو بعد صلاة الفرض وتعتبر من النوافل وهي من الأعمال التي ترفع درجة العبد عند ربه

كم عدد سنن الصلاة

ويسن الزيادة على الثلاث إذا كان المصلي منفرداً، أو كان إماماً لجماعة راضين بالتطويل، وفي هذه الحالة يسن له أن يأتي بإحدى عشرة تسبيحة، ولا يزيد على ذلك، ويسن للمنفرد أن يزيد: "اللّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وشعري وبشري، وما استقلت به قدمي للّه رب العالمين؛ وكذا يسن للإمام أن يأتي بهذا الدعاء في ركوعه إذا كان إمام قوم محصورين، راضين بالتطويل؛ ومنها أن يسبح في سجوده، بأن يقول: "سبحان ربي الأعلى"، وتحصل أصل السنة بمرة واحدة ولكن أقل الكمال يحصل بثلاث مرات، وأعلى الكمال أن يأتي بإحدى عشرة مرة، كما تقدم في تسبيح الركوع؛ وإذا كان يصلي إماماً بجماعة محصورين، فإنه يسن له أن يزيد على ذلك: "اللّهم لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشق سمعه وبصره، تبارك اللّه أحسن الخالقين" والدعاء في السجود بطلب الخير سنة، لحديث مسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد فأكثروا الدعاء"؛ ومنها وضع اليدين على الفخذين في الجلوس للتشهد الأول والأخير؛ ومنها أن يبسط اليد اليسرى بحيث تكون رؤوس أصابع اليد مسامته للركبة.

18
ما هي سنن الصلاة
وهي: دعاء الاستفتاح؛ والعوذ قبل القراءة؛ والبسملة؛ وقول: آمين؛ وقراءة سورة بعد الفاتحة؛ كما تقدم؛ وجهر الإمام بالقراءة، كما تقدم؛ أما المأموم فيكره جهره بالقراءة؛ وقول: ملء السموات وملء الأرض
اركان الصلاة وشروطها وواجباتها وسننها
ويجعل ظهر رجله للأرض وينصب قدمه اليمنى، ويضع أطراف أصابعها لجهة القبلة
سنن الصلاة القولية والفعلية
فمثلًا لو نسي الركوع في الركعة الأولى، ثم تذكر في السجود من الركعة الثالثة أنه نسي الركوع في الركعة الأولى، هذا يبقى في سجوده ويتم صلاته، ويعتبر أن هذه هي الركعة الثانية، لأن ما فعله بعد المتروك إلى أن أتى بمثله يُعتبر لغوًا