قرية صويلح. منطقة صويلح في الأردن

وقد كانت هذه الشجرة مثل الأم الحنون، بالنسبة لنا؛ نتسلق أغصانها، ونتفيأ ظلالها، وننسج أحلامنا معها والشمسِ فلتتركوني هنا ضدَّ طوفانهمْ
حوض تلعة الزاغة: زاغ عن الطريق، عدل ومال، وزاغ عن الحق: جار، فهو زائغ، وجمعه زاغة، والزاغ: طائر يشبه الغراب، أصغر منه

صويلح: زّهرة البياض.. مَقام الحنين 1 و 2 و 3

وقد كان الإمام أحمد عبد الله إماما رسميا لمسجد الشيشان، وهو أول شيشاني يسافر لدراسة الشريعة الإسلامية في استانبول.

7
صويلح
ويذكر سليمان موسى في كتاب دراسات في تاريخ الأردن الحديث بأنه « في 23 آب 1922 قدم عثمان قاسم كاتب نيابة العشائر رسالة تغطية الى صاحب السمو الأمير شاكر نائب العشائر في مجلس الوزراء، وعدد الرسالة 169
صويلح: زّهرة البياض.. مَقام الحنين 1 و 2 و 3
دعوة للمشاركة هذه صفحة تؤسس لكتابة متكاملة حول القرى الأردنية، وتطمح لتأسيس موسوعة جادة شاملة
صويلح
كل أولئك الذين أتذكرهم لحظة المشي في دروب صويلح، وهم خليط من أماكن، وأحداث، وبشر؛ أماكن اختفت، وأهل طيبون غابوا عن ثرى صويلح، وتفاصيل كانت تشكل بؤرة خريطة البلدة، لكنها لم تعد باقية على مرأى العين، حيث اختفت عين الماء، وبني فوقها في وسط السوق مجمع تجاري كبير، وخلفه كان هناك بستان الشامي الذي لم يعد له إلا بقايا أثر، وصار اسما من مخلفات الماضي، لكن في المقابل هناك عين الشركس، في نهاية صويلح ما زالت تقاوم، على مرأى من المقبرة، والشارع الرئيس، هذا الزحف عليها، وشحّ الماء فيها، حيث بني عليها الاسمنت، وصارت تتكىء على سياج مشتل تم تأسيسه بجانبها ومن الأئمة الأوائل للمسجد كل من غازي عبد الرحمن، وأحمد عبد الله، وعلي صلاح الدين، كذلك فإن من الأئمة في فترة متأخرة لمسجد صويلح الشيخ عبد الحميد قادرو أحمد الشيشاني
في بداية سكن الشيشان شنت العشائر عليهم الكثير من الغزوات ظنا منهم انهم اتراك عائلات الجيش التركي ، ولانهم سكنوا مغاور بعض هذه العشائر السكن الشتوي ، وفي 1918 حين رحلت تركيا بشكل نهائي من الحمر والشام عموما رحل معها الجالية التركمانية وبقي منهم بعض العائلات سكنوا مع الشركس لغاية الان

صويلح.. السموع.. برقش

.

صويلح
روجع بتاريخ 30 يوليو 2019
صويلح
كما أنه قد درس بعض أبناء شيشان صويلح في كتّاب قرية السخنة على يد الشيخ محمد زاهد الداغستاني، وقد تخرج من هذا الكتاب معظم المتفقهين في الدين من الرعيل الأول من الشيشان، أمثال عبد الحميد عبد القادر من صويلح، والشيخ محمد معصوم من الزرقاء
صويلح.. السموع.. برقش
بعدئذ أطرق باب المحبة هناك