كذا حنا كذا اثنين. اي ويتر

يوما أي : وقتا من الأوقات ، أو يوما من أيام الأسبوع ، أو شهرا أو سنة ، أو يوما لا أقل منه ، وقال الطيبي : قوله : يوما أي : نصيبا ، إطلاقا للمحل على الحال ، ومن نفسك حال من يوما ، ومن ابتدائية أي : اجعل لنا من نفسك ما في بعض الأيام
فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ولعل ما أتاهن عنده صلى الله عليه وسلم كان متعذرا فعين لهن زمانا معينا ، ومكانا مبينا ، فأتاهن فلا ينافي ما قاله العلماء : من أن العلم يؤتى ولا يأتي ، أو نزل تعيين الزمان والمكان لهن ، وإتيانهن فيهما منزلة إتيانهن العلم قال ميرك : قوله : نأتيك فيه آب من حمل اليوم على النصيب ، قلت : أبي الإباء حيث قدر في بعض الأيام ، واندفع به قول ابن حجر : فيه نوع من الاستخدام ; لأن المراد باليوم ما مر ، وههنا حقيقة الزمن ، ثم قال ميرك : ولا أدري ما الباعث عليه ؟ قلت : لا أدري : نصف العلم ، ونصفه الآخر : أن تدري أن لا معنى بحسب الظاهر لقوله : اجعل لنا يوما من نفسك ، فلا بد له من تأويل ، فأوله بما ظهر له كما أوله غيره بما ظهر له ، ثم قال : والصواب أن المراد nindex

من صور الرهان المحرم

وعلى حبي ابي هذا الغلا.

13
اكثر شخص بالدنيا
مرتين أو قالت : يا رسول الله ، قل : أو اثنين ، أو قل : واثنين
من صور الرهان المحرم
ثم قال أي : النبي صلى الله عليه وسلم واثنين ، واثنين ، واثنين ثلاث مرات للتوكيد ، والواو بمعنى أو ، ولعل توقفه صلى الله عليه وسلم كان انتظارا للوحي ، أو الإلهام ، أو نظرا في أدلة الأحكام
إسلام ويب
كذا أو في وقت كذا في يوم كذا ثلاثة إلا كان أي : تقدمهم وموتهم ، وأما قول ابن حجر : إلا كان الولد بمعنى الثلاثة فغير ظاهر مبنى ومعنى
ثم قال : ما منكن nindex كلمات الأغنية أنا أكثر شخص بالدنيا يحبك

أكثر شخص بالدنيا

فَقَالَ : اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَاجْتَمَعْنَ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : nindex.

28
أكثر شخص بالدنيا
وكذا أي : من وصفه بمقدمه أو مؤخره
إسلام ويب
فقال : اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا ، فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ، ثم قال : nindex
اي ويتر