محمد زايد الألمعي. في صراع المثقف والداعية.. من ينتصر؟

خاتماً بأنّ ألبومه الأول والثاني المقبل، يحويان هذه القضايا، ما يجعلهما «ألبومين غير تجاريين» ! انظر مثلاً إلى أنظمة الجامعات وثورة مخيمات الصيف وتحالف المال العام والخاص التي انحازت برمتها إلى خطاب الداعية على حساب انتصار المثقف

كتب إبراهيم طالع الألمعي

رمتني بهذي الدهاليز وحدي أعاقر خوفي وريحاً تسلسل أسرارها في غباري وتعوي فأنفض عني المدى ثم أقرأ وجهك, يا طائر الرفض, أقرأ وجهك:.

7
محمد زايد الألمعي
مؤرشف من في 10 فبراير 2020
Blogger: User Profile: يحيى آل زايد الألمعي
العجوز الولد
هنا تكمن طبيعة الاختلاف بين المثقف والداعية: المثقف جريء يقرأ الحاضر من أجل حتمية وصيرورة المستقبل، بينما الداعية ـ ومعه كامل الحق ـ خائف على المجتمع كيلا ينزلق في هذه الحتمية وهذه الصيرورة وكان من الصعب على أي أحد أن يتجرأ على اقتحام هذا الفراغ، وربما أظهرتني الصورة وكأني أكثرهم جرأة على الاقتحام، إما ثقة وإما اختباراً واستشرافاً لما يمكن أن يحدث، وبتحريض من أسماء عدة في المجلس السابق، وكنت أظن أن تصرفاتي لن تترك تحسساً أو أثراً أظل أعاقب عليه
سنختلف أو نتفق معه، سنتقاطع حول أفكاره التي تسبق مجتمعها بزمن، لكنني سأقبر حزني عليه في نهاية المقال منتشياً سعيداً، لأن محمد زايد الألمعي أمام مأساته وحده يتعامل مع الثقافة بمفهومها «التعريفي المنهجي» على الرغم من تغير وتطوير آليات هذا الطرح في الصحافة العربية وبروز سيماء التخصص في مضامين مقدماتها؟ قلت سابقاً إنني أحمل مشروعاً كثيراً ما توهمت بقبوله من الآخرين هنا أو هناك، وعليه فليس لدي رهان مهني يؤهلني لوظيفة ما، إن وظيفتي هي رؤيتي وموقفي، هذا من الجانب الشخصي وعليه فإن ملاحقتي لمستجدات وصل إليها الآخرون أمر مرهون بما وصلت إليه هنا في بلدي والنخب المثقفة لا تتبلور في كتل أو تيارات فالوجدان العام عندنا لا يصنعه المبدعون والمثقفون، وهذا الوجدان مختطف حتى الآن وهو وجدان معزول عن التأثر التلقائي والمباشر ويلبي تطلعاته ورغباته بوصاية وتسلط

الألمعي.. درس زراعة المناطق الجافة فأينعت حقوله ثقافة وصحافة

بشيء غير ما انزرع على جنبات أقاصيها.

17
محمد زايد الألمعي
التي لا تأنس بالأجواء الملوثة
Blogger: User Profile: يحيى آل زايد الألمعي
واستسلاماً غير مشروط لما هو مقرر
محمد زايد الألمعي