يقف جماعة المأمومين. صلاة المأمومين خلف إمام صلى بغير وضوء

ويقدم الأفضل فالأفضل؛ وأمَّا الصبيان، فلأنه صلى الله عليه وسلم «صلى فصف الرجال، ثم صف خلفهم الغلمان» رواه أبو داود وقال بعض العلماء: إنهم لو جعلوا الإمام أمامهم ثم تأخروا قليلاً عنه، وجعلوا فسحة بينهم وبينه فإنه لا حرج، واغتفروا هذا الفاصل اليسير، لكن شدد فيه بعض العلماء؛ لأنه بمثابة قطع الصف
ذلك لأنهم حزروا وقدَّروا منبره عليه الصلاة والسلام -الذي هو ثلاث درجات- بهذا القدر؛ لأنه لا يقل عن ثلاثة أشبار، وبناءً على ذلك قالوا: لا يزيد على ذراع، فإذا زاد على ذراع قالوا: إنه في هذه الحالة يكون مكروهاً حكم التخفيف في الصلاة:يسن للإمام التخفيف مع الإتمام؛ لأنه قد يكون في المأمومين الضعيف، والسقيم، والكبير، وذو الحاجة ونحوهم، وإذا صلى منفرداً أطال كيف شاء

فصل: أين يقف المأموم؟

وقال ابنُ تَيميَّة: فإنَّ الإمامَ يُسنُّ في حقِّه التقدُّم بالاتِّفاق، والمؤتمُّون يُسنُّ في حقِّهم الاصطفافُ بالاتِّفاق.

حكم وقوف الإمام في أقصى يسار المصلى وحكم وقوف المأمومين بجواره على يمينه
صفة اقتداء المأموم بالإمام:يصح اقتداء المأموم بالإمام في المسجد وإن لم يره أو لم ير من وراءه إذا سمع التكبير، وكذا خارج المسجد إن سمع التكبير واتصلت الصفوف
إذا صلى رجلان جماعة، فهل يتقدم الإمام عن المأموم قليلاً
وأما حديث فالذي يظهر -والعلم عند الله، كما هو جواب طائفة من المحققين- أنه كان في أول الإسلام، وهي الصلاة المكية، ثم نسخت بالتشريع المدني
إذا صلى رجلان جماعة، فهل يتقدم الإمام عن المأموم قليلاً
ثالثاً: إذا صلوا عن يمينه وأمكن أن يتقدم الإمام ولو يسيراً تحقيقاً للإمامة ، وخشية من تقدم البعض على الإمام ، فهذا هو السنة وتقدمت أدلته
فلذلك قالوا: لا يصلى بين السواري لهذا، وإنما يصلى في الصف التالي، واغتفر بعض العلماء رحمة الله عليهم القاطع اليسير والقاطع المضطر إليه كقاطع المنبر ونحوه، قالوا: إن هذا يغتفر، وهكذا إذا كان القاطع يسيراً لا يمنع العلم بأطراف الصلاة، كما كان في المسبوقات القديمة التي تكون للأئمة ونحوهم
توضيح ذلك: لو صلى الإمام في الجهة التي تلي باب الكعبة وكان بينه وبين الكعبة ثلاثة أذرع، فلا يجوز لأحد أن يتقدم على هذا القدر، وإنما يكون وراء الإمام ونص بعض العلماء على حرمته؛ لقوله: كانوا ينهون عن ذلك

فصل: أين يقف المأموم؟

س316: ما حكم الصلاة خلف من يصلي بأجرة؟ ج: من صلى بأجرة لم يصلي خلفه، قال أبو داود: سُئل أحمد عن إمام يقول: لا أصلي بكم رمضان إلا بكذا وكذا، فقال: أسأل الله العافية، ومن يصلي خلف هذا؟ فإن دفع إليه شيء بغير شرط، فلا بأس، وكذا لو يُعطى من بيت المال أو من وقف.

7
إذا صلّى الشخص جماعةً باثنين وخرج أحدهما فأين يقف الثاني
س319: ما هو الموقف الجائز؟ وما الدليل عليه؟ ج: الجائز وقوف المأمومين جانبي الإمام أو عن يمينه، ووقوف المرأة عن يمين الرجل، لما ورد عن الأسود، قال: «دخلت أنا وعمي علقمة على ابن مسعود بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فقمنا خلفه، فأخذ بيدي ويد عمي ثم جعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره، فصفنا صفًا واحدًا قال: ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة» رواه أحمد، ولأبي داود والنسائي معناه، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وسطوا الإمام وسدوا الخلل» رواه أبو داود
أين يقف الإمام في صلاة الثلاثة
يقف جماعة المأمومين عن يمين الإمام في الصلاة . صواب خطأ
قيل: لم تصح صلاته، وقيل: لم تصح الركعة التي صلاها دون الصف، وعلى هذا لو أدركه أحد في الركعات الباقية فإنه يقضي هذه الركعة وحدها، فتبطل الركعة التي دون الصف ويلزم بإتمامها، وقال بعض العلماء: بل تبطل جميع الصلاة
فلو فرضنا أنك جئت والإمام في ركعة من الركعات، فجئت وكبرت وبجوارك صبي ليس هناك غيره، وأنت وإياه دون الصفوف، فهل تعتد بهذه الركعة وتصح صلاتك، وتعتبر في حكم من دخل الصف، أم أن وقوف الصبي بجوارك وجوده وعدمه على حد سواء فأنت منفرد، ولو كنت في الظاهر مع غيرك؟ الجواب: هذه المسألة فيها قولان للعلماء: فالجمهور على أن الصبي يُعتبر من صلى بجواره غير فذ وصلاته صحيحة
وهذا مذهب المالكية والشافعية وطائفة من أصحاب الإمام رحمة الله على الجميع وترجم في صحيحه في كتاب الصلاة على حديث ابن عباس رضي الله عنهما، لما صلى خلف صلى الله عليه وسلم وقف على يمينه، فقال البخاري: باب: يقوم عن يمين الإمام سواءً إذا كانا اثنين ، وقال: "وأدار رسول الله صلى الله عليه وسلم جابراً إلى يمينه ووضعه بجانبه لما وقف عن يساره"، وهذه القصة ثابتة في الصحيحين، فالنبي وضعه بجانبه ولم يؤخره عنه، وفي الموطأ بإسناد صحيح عن عبد الله بن عيين بن مسعود قال: دخلت على رضي الله عنه فوجدته يُسبّح، فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه

إذا صلّى الشخص جماعةً باثنين وخرج أحدهما فأين يقف الثاني

يعني عن جانبي الإمام، فإنه لا حرج في أن يقف المأمومان أحدهما عن يمينه والثاني عن يساره، وهذا ثابت في حديثٍ أن رضي الله عنه صلى بـ و صاحبيه، فأقام أحدهما عن يمينه والثاني عن يساره، ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

8
كيف يقف الامام و الماموم اذا كانوا اثنين : الحمد لله
فهذا حاصل ما قيل إذا كان داخل المسجد، أما إذا كان خارج المسجد فجماهير أهل العلم لا يصححون الصلاة إلا برؤية الإمام، أو من يقتدي بالإمام، ولا يكون هذا إلا باتصال الصفوف؛ لأنها هي الإمامة الحقيقية، وهي السنة والهدي والاقتداء
يقف المأمومين جماعة بالنسبة إمامهم
يقول العلماء: الحكمة في ذلك -والله أعلم- أن الإنسان إذا تقدم على الناس تميز وصار له فضل، وحينئذٍ يكون الناس وراءه، وهذا الفضل شُرِع لحاجة وهي الإمامة، ثم أعطي قدر الأذكار، فبقي ما عداها على الأصل، فلا ينبغي له أن يبقى في موضع إمامته
صلاة المأمومين خلف إمام صلى بغير وضوء
وتعتبر صلاة الجماعة من أهم الأمور التي تقوم بتمييز المسلمين عن غيرهم من الديانات الأخرى، وصلاة الجماعة من الأمور التي تعتبر من السنة النبوية، حيث أنه سنة أقرها النبي خلال حياته، وهي من الأمور التي كان النبي يقوم بها، فبالتالي لا بد من وجود عدد من الأحكام الخاصة بالصلاة، ابقوا معنا، حيث سنقوم بالحديث عن يقف المأمومين جماعة بالنسبة إمامهم