عتبة بن ربيعة. فصل: مفاوضة عتبة بن ربيعة الرسول صلى الله عليه وسلم

زوجها أبوها من الفاكهة بن المغيرة المخزومي، فولدت له أباناً، ثم تركته
قال أبو هريرة: رأيت هنداً بمكة كأن وجهها فلقة قمر، وخلفها من عجيزتها مثل الرجل الجالس، ومعها صبي يلعب وكانت قبل أن يتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، وقيل: بل ليلى بنت أبي حثمة امرأة عامر بن ربيعة

عتبة بن ربیعه

أمّها صفيّة بنت أميّة بن حارثة بن الأوقص بن مُرّة بن هِلاَل بن فالج بن ذَكْوَان بن ثعلبة بن بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور.

17
عتبة يتأثر بالقرآن
وفي رواية: أن هنداً لما أسلمت جعلت تضرب صنماً لها في بيتها بالقدوم فلذة فلذة، وهي تقول: كنا منك في غرور
نبذة عن عتبة بن ربيعة
تزوجت أباه بعد مفارقتها لزوجها الأول الفاكه بن المغيرة المخزومي، في خبر طويل من طرائف أخبار الجاهلية
عتبة بن ربيعة
ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي البيعة: {وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ} ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: {وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ} ، قالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا؟ وشكت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك "
وترتجز في تحريض المشركين، والنساء من حولها يضربن الدفوف: نحن بنات طارق نمشي على النمارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق ثم كانت ممن أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دماءهم، يوم فتح مكة، وأمر بقتلهم ولو وجدوا تحت أستار الكعبة؛ فجاءته مع بعض النسوة في الأبطح، فأعلنت إسلامها، ورحب بها
فأجابهم برأيه متمسكًا: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم

شيبة بن ربيعة

حتى شببت شباباً غير محجون الأحوال الأثعل الشؤوم طائره.

2
ديوان هند بنت عتبة
وقال معاوية: ما كنت لأفرق بين شيخين من بني عبد مناف قال: فأتيا وقد شدّا عليهما أثوابهما فأصلحا أمرهما
قصة إسلام الصحابية هند بنت عتبة
وحين جلس إليهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟! فلما شارفوا البلاد تنكرت حال هند، وتغير وجهها، فقال لها أبوها: إني أرى ما بك من تنكر الحال، وما ذاك عندك غلا لمكروه، فألا كان هذا قبل أن يشتهر للناس مسيرنا؟ قالت: لا والله يا أبتاه، ما ذاك لمكروه، وإني أعرف أنكم تأتون بشراً يخطئ ويصيب، ولا آمنه أن يسمني ميسماً يكون علي سبة في العرب، قال: إني سوف أختبره قبل أن ينظر في أمرك، فصفر لفرسه حتى أدلى، ثم أخذ حبة من حنطة، فأدخلها في إحليله، وأوكى عليها بسير
معلومات عن أبي حذيفة بن عتبة
وساد الشباب ولما يشب تداعى له قومه غدوة