محمد اسد. طلال أسد

ومن منا لم يُحدِث انعطافاً في حياته كلمةٌ أو موقفٌ أو لقاء ؟! وطاف العالم، ثم استقر في وتوفي فيها ودفن في الإسلام على مفترق الطرق ص 108 — 109
قام بالترحال إلى العديد من البلدان، إذ زار وجمهوريات الجنوبية وقد تولّى جده الحاخامية في "تشارنوفيتش" في منطقة بوكوفينا

محمد اسد

ومتأثراً بأبحاث بريتشارد وعمله قرر طلال أسد أن يجري أبحاثه الميدانية لكتابه الذي يعزم على تأليفه على قبيلة خلال عمله لمدة خمسة سنوات في في ، وقد تمكن من الحصول على هذه الوظيفة نظراً للعلاقة التي كانت تربط جامعة الخرطوم بجامعة أكسفورد في ذلك الحين.

محمد
وفي الإسلام لا يحق لك فحسب ، بل يجب عليك أيضاً أن تفيد من حياتك إلى أقصى حدود الإفادة
محمد
وبعد أن أنهى دراسته في هذه المدرسة سافر إلى ليدرس ، إلا أن هذا التخصص لم يرق له فقرر أن ينتقل إلى ليدرس
محمد
وقد ولد طلال في ونشأ في ،حيث درس في مدرسة تبشيرية داخلية كانت غالبية الطلبة فيها نصارى
ركز طلال أسد في كتابه الذي صدر عام 1970 على الاستعمار والطريقة التي يعمد إليها الغرب في تعريف الشرق باعتباره "غير غربي" وحسب وقال أسد في معرض حديثه عن الاستعمار "إن العملية التاريخية التي تهدف إلى إقامة مجتمع إنساني علماني -كما يقال- قد ساعدت في تحسين السلوكيات المختلفة، وذلك عبر التخلي عن الممارسات التي تهين الإنسان
وزار ليبحث معه إيجاد طرق لتمويل المقاومة ضد الإيطاليين كما انتقل إلى التي كانت تحت الاحتلال الإنجليزي، وهناك التقى بالشاعر الكبير والمفكر عام 1932 والذي اقترح فكرة تأسيس دولة إسلامية مستقلة في والتي أصبحت لاحقاً ، وقد أقنعه محمد إقبال بالبقاء والعمل على مساعدة المسلمين لتأسيس تلك الدولة وأخيراً يوصينا محمد أسد بهذه الوصية :"يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس ، ويجب عليه أن يتحقّق أنه متميز ، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك ، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه! وكان هذا المكان محور العالم"

محمد

فضحك فايس قائلاً : "لست مسلماً، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه"!!.

22
هكذا أسلم المفكر محمد أسد
درس الفلسفة والفن في جامعة فيينا ثم اتجه للصحافة فبرع فيها، وغدا مراسلاً صحفياً في الشرق العربي والإسلامي ثم زار القاهرة فالتقى بالإمام مصطفى المراغي، فحاوره حول الأديان، فانتهى إلى الاعتقاد بأن "الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين توأمين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله" ثم بدأ بتعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر، وهو لم يزل بعدُ يهودياً
هكذا أسلم المفكر محمد أسد
عزیز باغ، عزیز جنگ روڈ، سلطان پورہ، حیدرآباد ہند
طلال أسد
لقد جاء إسلام محمد أسد رداً حاسماً على اليأس والضياع ، وإعلاناً مقنعاً على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون عن الحقيقة … يقول الدكتور عبد الوهاب عزام : "إنه استجابةُ نفس طيبة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وإعجابُ قلب كبير بالفطرة السليمة ، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال"