من فوق سبع طباق. طاووسٌ.. إذ تجبّر!

وطباق جمع طبق ; مثل جمل وجمال Вглядись в небеса и ты не найдешь в них недостатка
وبين من يهرول الخُطا لمثوى في جهنم خُصِّص للمتكبرين! فإذا ما "اضطرّت" إلى النزول من برجها العاجيّ لتتعامل مع مَن "دونها" ضغطت على أنفاسها لتتنفس هواءهم الملوّث بالتواضع والطيبة ومهما كان الذي أمامها قوياً فلا بد أن يتأثر سلباً في ساحة هي مَلِكَتها! ويقال : تفوَّت الأمر أيضاً ، وقيل : إن تفوَّت ، بمعنى حصل فيه عيب

طاووسٌ.. إذ تجبّر!

فالطباق هنا: خَفِيٌّ بين الشتم والمدح، لأنه استعاض عن الهجاء بالشتم لقوة العلاقة بينهما، لأنه آلته.

6
في ليلة تتزيا بالنور والاشراق كلمات
والمعنى : ما ترى في خلق الله السماوات تفاوتاً
تفسير قول الله تعالى : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ... )
والتفاوت بوزن التفاعل : شدة الفَوت ، والفوت : البعد ، وليست صيغة التفاعل فيه لحصول فعل من جانبين ولكنها مفيدة للمبالغة
في ليلة تتزيا بالنور والاشراق كلمات
وقد علمنا من السنة أن لكل سماء ساكنيها ، ولم يأت لغير الأرض التي نحن عليها خبر عن أحوالها ، فوجوب الوقوف على ما جاءت به الأخبار ، والإيمان بأنها سبع أرضين ، دون التنقيب والتحري عما وراء ذلك ، وهل هو مما أثبته العلم الحديث أو نفاه ، وغير ذلك مما قد يورث الشك والارتياب ، بل يجب الإيمان بأن الإحاطة الكاملة والقدرة التامة لهذه العوالم العلوية والسفلية إنما هي لله وحده ، وهذا من تمام علمنا بأنه على كل شيء قدير ، وأنه قد أحاط بكل شيء علما ، ونحن مع ذلك نقول سمعنا وأطعنا وصدقنا
وإن فتشت عمن يعرفها ستدرك أنها هي التي "دون" أترابها! أم ربما صدى إعجاب مرّ على مسمعها يوماً ثُمَّ أَمَرَ بِأَنْ يَنْظُرُوا فِي خَلْقِهِ لِيَعْتَبِرُوا بِهِ فَيَتَفَكَّرُوا فِي قُدْرَتِهِ : فَقَالَ : nindex
ونظيره وسبع سنبلات خضر

الذي خلق سبع سماوات طباقا ۖ ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ۖ فارجع البصر هل ترى من فطور

وبعضٌ ينظر بعين الشفقة.

28
كلمات شيلة من فوق سبع طباق مكتوبة
وَالْفُطُورُ : الشُّقُوقُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ
إسلام ويب
وروى الطبراني في "المعجم الكبير" 8987 بسند حسن عن ابن مسعود قال : " ما بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كل سماء مسيرة خمسمائة عام "
اكتشف أشهر فيديوهات من فوق سبع طباق ومن تحت سبع شداد
والاستفهام فى قوله : هَلْ ترى مِن فُطُورٍ للتقرير : أى : إنك مهما نظرت فى خلق الرحمن