أبو مسلم الخراساني. فصل: ذكر قتل أبي مسلم الخراساني

وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الزّنَادقَةِ، وَالطّغَامِ مِنَ التَّنَاسُخِيَّةِ، اعتقدُوا أَنَّ البَارِي - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - حَلَّ فِي أَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ المَقْتُوْلِ، عِنْدمَا رَأَوْا مِنْ تَجبُّرِهِ، وَاسْتِيْلاَئِهِ عَلَى المَمَالِكِ، وَسَفكِهِ لِلدِّمَاءِ، فَأَخْبَارُ هَذَا الطَّاغِيَةِ يَطُولُ شَرحُهَا وكان صالح عنده على وسادة في أحد جوانب القاعة، فتقدم أبو مسلم وقبَّل يد المنصور، فأظهر ارتياحه وأمره أن ينصرف ويفرج عن نفسه ثلاثة أيام، ويدخل الحمَّام، فانصرف
قال: هشام فنظر أَبُو حنيفة وتكلم حينئذ

مقتل أبي مسلم

وَقَال : «ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس».

3
نبذة عن أبي مسلم الخرساني
إنما عملتَ ما عملتْه في دولتنا برِيحنا وجاهنا، فلو كان ذلك إليك ما قطعتَ فتيلًا
قصة أبو مسلم الخرساني
وكان الخليفة المأمون يقول وقد ذكر أبو مسلم عنده: أجل ملوك الأرض ثلاثة، وهم اللذين قاموا بثقل الدول: الاسكندر وأردشير وأبو مسلم الخراساني
ماذا تعرف عن أبي مسلم الخراساني؟
قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: مَا يَصْنَعُ إِلاَّ مَا يُرِيْدُ
فبلغ ذلك ابن أبي ليلى فدخل على الأمير فشكى إليه وحجر على أبي حنيفة خطة أبو جعفر للقـ
فلما دخل أبا مسلم على المنصور انبسط له المنصور في الحديث، اطمئن أبو مسلم أن المسألة انتهت إِنَّمَا جُندُهُ جُندُكَ، أَمرتَهُم بِطَاعتِهِ، فَأطَاعُوْهُ

أبو مسلم الخراساني

جاء فى الحديث القدسى عن رب العزة: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال.

29
أبو سلمة الخلال
ويرى الجومرد أنَّ أبا مسلم شعر منذ بداية الأمر بضعف الخليفة أبي العباس اتجاه قوته، وبضخامة شخصيته عنده، فراح بدهائه ومكره يندفع نحو إتمام ما كان يحلم به، من أنَّ خراسان داره وفي حوزته، فقد اغرق أبو مسلم عاصمة الخلافة بجنده وأحاط الخليفة بحرس من عنده، وملا قصره بالعيون والأرصاد حتى بات أبو العباس يشعر أنه يستظل بسلطان أبي مسلم، وأنه لابد من استشارته بكل ما يصنع، ومشى على هذه حقبة من خلافته
أبو مسلم الخرساني pdf
قَالَ: وَأَنْتَ قَدْ خَالفتَ عَلَيَّ، قَتَلنِي اللهُ إِنْ لَمْ أَقتُلْكَ
تحميل كتاب أبو مسلم الخراساني.pdf رابط مباشر
سمعت أبا حنيفة يقول: كنت أنظر في الكلام حتى بلغت فيه مبلغا يشار إلي فيه بالأصابع، وكنا نجلس بالقرب من حلقة حماد بن أبي سليمان فجاءتني امرأة يوما فقالت لي : رجل له امرأة أمة أراد أن يطلقها للسنة كم يطلقها فلم أدر ما أقول فأمرتها أن تسأل حمادا ثم ترجع فتخبرني