ادفع بالتي هي احسن. الوصل: عطف جملة على أخرى بالواو

وأحسن من اعتبار التأكيد أن يكون في الكلام إيجاز حذف مؤذن باحتباك في الكلام ، تقديره : وما تسْتوي الحسنة والسيئةُ ولا السيئة والحسنة وممّا يتعلَّق به : البَلَتُ مُحَرَّكَةً : الانقطاع
وهكذا كان الصالحون رضي الله عنهم على نهجه صلى الله عليه وسلم يسيرون ، فهذا أحدهم يُسب فيقول لسابه: إن كنتَ كاذبا فإني أسأل الله أن يغفر لك، وإن كنت صادقا فإني أسأل الله أن يغفر لي وقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَع الوَادِي : حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْل وهو أَسْفَلُه حَيْثُ يَتَفَرَّقُ ماؤُه

صفات المحاور التي يدل عليها النص قال تعالي ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عدوة كانه ولي حميم

.

أجمل خلق.. بالتي هي
فهذا هو المجتمع الفاضل الذي ينشده الإسلام، مجتمع الحب والود، والفضل والإحسان، مجتمع متماسك البنيان، متوحد الصفوف والأهداف، لذلك يجب علينا أن نتمسك بتعاليم ديننا حتى يكتب الله لنا السعادة والتوفيق الدعاء
آیه 34 سوره فصلت
Lafal Al Ladzii Mubtada, dan Ka-annahu adalah Khabarnya, lafal Idzaa menjadi Zharaf bagi makna Tasybih
تفسير الآية فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وسبب نزولها
مواضع الفصل احيانا تتقارب الجمل في معناها تقاربا تاما ، حتى تكون الجملة الثانية كأنها الجملة الاولى ، وقد تنقطع الصلة بينهما
ويَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فإِذا رَأَى قَوْسَهُ قَدْ تَغَيَّرَتْ قالَ : مالَكَ لا تَدْفَعُ قَوْسَكَ أَي مالَكَ لا تَعْمَلُهَا هذا العَمَلَ وهل نستطيع أن ننساهم أو ننشغل عنهم بعد عهدٍ وفاءٍ قطعناه معهم ؟! وفي الجَمْهَرَةِ : دَافَعْتُ فُلاناً بحَقِّهِ إِذا مَاطَلْتَهُ

تفسير الآية فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وسبب نزولها

{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.

احسان و نیکی در قرآن؛ سوره فصلت، آیه 34
وفي حديث سليمانَ على نبيّنا وعليه الصَّلاة والسَّلام : " احْشُروا الطَّيْرَ إِلاّ الشَّنْقاءَ والرَّنْقاءَ والبُلَتَ " قال ؛ ابنُ الأَثير : الشَّنْقَاءُ : التي تَزقُّ فِراخَهَا
الوصل: عطف جملة على أخرى بالواو
ربّما لا زال قلبه ينبض بــ حُبّ تأصّل في داخله ؛ لكنّ مشاغله أكبر مما نتصوّر! اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين، اللهم أصلح ولاة أمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين، اللهم وولي علينا خيارنا، وكفينا شر شرارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا، اللهم اجعل وليتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين، اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين، اللهم أنصرهم على عدوك وعدوهم وهدهم سبل السلام وأخرجهم من الظلمات إلى النور رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
41vs34
فنحن نعلم أن الذي أنزل القرآن، هو صاحب المعادلات الكبرى في الوجود: في عالم الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والذرة، وما شابه ذلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بجد حلو أوى الموضوع دى موضوع حيوى ولا غنى من الاطلاع عليه فعلا الناس بتغفل كتير عن كده وتدفعها الدنيا الى اغفال حق الله من التسامح جزاكى الله كل خير على هذا الموضوع الكريم الذى أسال به الله أن لا يمر علينا مر الكرام وأنا أيضا أسالأ الله أن يثبتنى على التسامح ما أجملها من شيمه أحب أختم قائله قال الله عز وجل والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين صدق الله العظيم كما قال الله عز وجل وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما صدق الله العظيم دومتى بخير أختى فى الله والى الأمام دائما كما اعتدنا منك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته said
همواره به نيكوترين وجهى پاسخ ده، تا كسى كه ميان تو و او دشمنى است چون دوست مهربان تو گردد وفي الأثر : من تمام المحبة الأخذ باليد

الوصل: عطف جملة على أخرى بالواو

وقوله تعالى : فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وهو الصديق ، أي : إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك ، والحنو عليك ، حتى يصير كأنه ولي لك حميم أي : قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك.

26
بيان آية (٣٤) في سورة فُصّلت من خلال القرءان المبين
أى : أنت إذا دفعت السيئة بالحسنة ، صار عدوك الذى أساء إليك ، كأنه قريب منك ، لأن من شأن النفوس الكريمة أنها تحب من أحسن إليها ، ومن عفا عنها ، ومن قابل شرها بالخير ، ومنعها بالعطاء
صفات المحاور التي يدل عليها النص قال تعالي ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عدوة كانه ولي حميم
فاستنكرت فعلهم لكن إيّاك أن تبيعها أو تفرّط بكنوزٍ ساقها الله إليك لا تعتمد دائماً على أنّهم المفروض أن يعذروك ويلتمسوا لك الأعذار ولكن اِقتدِ بحبيبك محمّد صلّى الله عليه وسلّم حين كان يوضّح مواقفه و يبرّر أفعاله لأنّه يعلم أنّ الشّيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم وضّح مواقفك وأظهرْ أعذارك حتّى لا تفهم خطأ وحتّى لا تخسر من أحبّوك بصدق لأجل ضبابِ أزماتٍ تمرّ بك أو كدرِ ظُروفٍ آلمتك ، أو مشاغلِ أشغلتك وربّما كنت أنت أكبر الرّابحين في هذه الرّابطة الأخويّة فــ ربّما يرفعك الله منازلَ ومراتبَ عالية ، لم تكن لتصل إليها بجهدك وعملك لكن ربّما تصل إليها بدعاء من أخٍ حبيبٍ يتعهّدك بالدّعاء في ظهر الغيب فلا تترك باباً لشيطانٍ يُبعدك عن أرقى علاقة تتقرّب بها إلى الله فإنّ أوثق عُرى الإيمان الحبّ في الله فلا تفرّط في رزقٍ ساقه الله لك بلا حولٍ منك ولا قُوّة واسأل الله أن يرزقك الصّحبة الصّالحة ويُعينك على شكر هذه النّعمة بالتّعامل مع الله من ورائهم ، والتماس الأعذار لهم ، ومقابلة الإساءة بإحسان كلماتي هنا لا أقصد بها صحبة المصالح والزّمالة والظّروف لا أقصد من لم يعقد معنا رابطة أخوّة في الله ، وإنّما كان مروره بنا كــ عابر سبيل
بيان آية (٣٤) في سورة فُصّلت من خلال القرءان المبين
وقول الله سبحانه: {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} وهو الصديق ، أي : إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك ، والحنو عليك ، حتى يصير كأنه ولي لك حميم أي : قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك"