اللهم اني عبدك ابن عبدك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك. شرح دعاء (اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك...)

ولا أعلم أحداً قبل المزي كناه بأبـي سلمة بل كلهم أطبقوا على أن كنيته أبو عبد الله وها هنا انتهى علمُ العبادِ بالقدرِ
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل

حكم دعاء المرأة بقولها: اللهم إني عبدك

قوله: ونور صدري : أي تشرق في قلبي بأنوار المعرفة، فأميّز الحق والباطل.

27
دعاء إزالة الاكتئاب وتفريج الهم والغم
البابُ السابِعُ: في بيانِ ما تضمَّنَهُ حديثُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ) منْ فوائدَ جليلةٍ ولطائفَ بديعةٍ في بابِ الأسماءِ والصفات
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كلام الشيخ الألباني له وجه من القوة
دعاء تيسير الامور ... ادعية لتيسير الأمور وقضاء الحوائج والفرج
وقولُهُ: أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ
لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم متفق عليه قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً صحيح وهذا هو تعليق شيخي المحدث عبد الله السعد حفظه الله ، وقد كتبه لي بخط يده في حدود عام 1420هـ: الأرجح أن أبا سلمة الجهني ليس هو موسى بن عبد الله الجهني وذلك: 1- أن أكثر أهل العلم فرّقوا بينهما بل ولا أعلم أحداً ممن تقدم خالف في ذلك ومنهم: البخاري فقد ذكره في الكنى ص39 فقال: أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن روى عنه فضيل بن مرزوق
ففرّق بينهما بالكنية والشيوخ والرواة عنهم وترجم لهم بترجمتين مختلفتين فالاسمُ يُرَادُ بهِ المسمَّى تارةً، ويرادُ بهِ اللفظُ الدَّالُّ عليهِ أُخْرَى

الشيخ عبد البارى بن محمد خلة

بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله أو على سُنة رسول الله صحيح.

12
حديث اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك
سن لنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاءً ندعو به يشتمل على التوحيد وعلى العبودية: اللهم أني وابن وابن أمتك أي: أنا عريق في العبودية، عريق النسب، ضارب الجدود في العبودية، فأنا عبد وأبي عبد وأمي أمة
اللهم انى عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتى بيدك
ومتى شَهِدَ العبدُ أنَّ ناصيَتَهُ ونواصيَ العبادِ كلَّها، بيدِ اللهِ وحدَهُ، يُصرِّفُهم كيفَ يشاءُ، لمْ يَخَفْهُم بعدَ ذلكَ ولمْ يَرْجُهُم، ولمْ يُنْـزِلْهُم منـزلةَ المالِكِينَ، بلْ منـزلةَ عبيدٍ مقهورينَ مربُوبينَ، المتصرِّفُ فيهم سِوَاهُم، والمُدَبِّرُ لهم غيرُهم
حديث : ما أصاب عبدا هم ولا حزن, فقال اللهم : إني عبدك, وابن عبدك, ...
قالَ: نَعَمْ يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعو بِهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بِسُنَّتِهِ