أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ. قصة آية

آن موقع بود كه نمرود مبهوت ماند و پاسخى جز سكوت نداشت فعند ذلك قال المحاج وهو النمروذ : أنا أحيي وأميت قال قتادة ومحمد بن إسحاق والسدي وغير واحد : وذلك أني أوتى بالرجلين قد استحقا القتل فآمر بقتل أحدهما فيقتل ، وبالعفو عن الآخر فلا يقتل
ويقال : نمرود بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح والأول قول مجاهد وغيره It was stated earlier that God is the protector and supporter of the man of faith and brings him out of darkness into light whereas the protectors and supporters of the unbelievers are taghut who lead him out of light into darkness

فصل: تفسير الآية رقم (259):

يا راه نجات و طريق بهشت را در روز قيامت به او ننمايد.

11
تفسير: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه...)
ولذلك النصرانية باطلة الآن هي ليست دعوى عالمية، الذين ينصّرون الناس ويبشّرون بالنصرانية هؤلاء مخالفون لتعاليم عيسى، مخالفون
آیه 258 سوره بقره
وقوله : { والله لا يهدي القوم الظالمين } تذييل هو حوصلة الحجة على قوله { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور } ، وإنّما انتفى هدي الله لقوم الظالمين لأنّ الظلم حائل بين صاحبه وبين التنازل إلى التأمّل من الحجج وإعمال النظر فيما فيه النفع؛ إذ الذهن في شاغل عن ذلك بزهوه وغروره
فصل: تفسير الآية رقم (259):
والنقى : وهو البر إذا جرى فيه الدقيق
ومعلوم أن ابراهيم عليه الصلاة والسلام ونوح وكل الأنبياء السابقين بُعثوا إلى أقوامهم فقط ابراهيم إلى قومه فقط، موسى إلى قومه فقط إلى بين إسرائيل، وعيسى إلى بني إسرائيل كانت دعوات محلية بحته بل سبحان الله حتى عيسى عليه السلام عندما جاءته امرأة من سوريا تطلب منه أن يتدخل في إصلاح أهل سوريا ودعوتهم فقال لها كلمة، قال: إنما بُعِثتُ لِخِراف بني إسرائيل الضالّة، مسألة محلية وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي 85 الإسراء لم يصل العلم إلى حقيقة الروح ولن يصل
قال ورجل بريء لا ذنب له آخذه وأقتله، هذه إماته في نظري إلخ فصيحة لأنها أفصحت عن جواب لشرط مقدر أى إن كنت كما تزعم أنك تحيى وتميت وأن قدرتك كقدرة الله فإن الله- تعالى- يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب

تفسير: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه...)

وتحاج آدم وموسى فغلبه آدم بالحجة.

22
قصة آية
والبهت: الانقطاع والحيرة، وقرئ بوزن- علم ونصر وكرم
آیه 258 سوره بقره
Abraham said: "My Lord is He Who Giveth life and death
قصة آية
Hence he was left wonderstruck, unable to get out of the darkness of self-adoration to the light of Truth