الحلف على الله تعالى أن يفعل شيئا أو ألا يفعله هو...... إسلام ويب

يَعْنِي فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ فِي الْحِنْثِ وما كان من هذه الأيمان معقودا على فعلٍ واحد، أو ترك شيءٍ واحد ، ففيها كفارة واحدة ، وذلك مثل أن تحلف ألا تكلم فلانا، فتحنث ، ولا تكفّر، ثم تعود فتحلف ألا تكلمه ، وتحنث، فلا يلزمك إلا كفارة واحدة
بخلاف ما لو حلفت ألا تكلمه ، ثم حلفت أن لا تـأكل طعامه مثلا، فيلزمك حينئذ كفارتان فما المراد بحفظ اليمين: هل هو الابتداء ، أو الانتهاء ، أو الوسط؟ أي: هل المراد لا تكثروا الحلف بالله؟ أو المراد: إذا حلفتم فلا تحنثوا؟ أو المراد: إذا حلفتم فحنثتم، فلا تتركوا الكفارة؟ الجواب: المراد كله، فتشمل أحوال اليمين الثلاثة" انتهى

كيف التقى أهل يثرب بالرسول ﷺ سراً ام جهراً

الجلوس في مكان مناسب للتعلم ابتعدي عن أي أمر يشوش انتباهك وتركيزك للدرس.

2
حكم من حلف ألا يفعل شيئًا ففعله
وإن كانت مطلقة ، لم يحنث إلا بفوات وقت الإمكان ; لأنه ما دام في الوقت والفعل ممكن ، فيحتمل أن يفعل فلا يحنث ; ولهذا { nindex
حكم من حلف ألا يفعل شيئًا ففعله
الحلف على الله تعالى أن يفعل شيئا أو ألا يفعله هو، ان الحلف أو القسم عبارة عن لفظ ينطق به الفرد لإثبات حقيقة أو عمل شيء وفي الغالب يكون الاسم الذي يُنطق به هو الله لأنه يعتبر هو الشاهد الوحيد على هذا القسم، بينما يتم استخدام القسم بشكل رسمي في المحكمة أثناء استجواب الشاهد، واما اليمين هو ما يتناقل على ألسنة بعض الأشخاص من حلف ولكن لا يكون مقصود، غالباً يخرج هذا القسم في حالة الغضب أو الجدل أو النقاش ويكون مثل قول الشخص والله لن أعمل ذلك
بلســــــــم (الأنماط الشخصية ): مراجعة عامة لمادة التوحيد ثاني متوسط الفصل الثاني لعام 1439هـ
الثاني: يمين منعقدة: وهي أن يحلف أن يفعل شيئاً فلم يفعله، أو لا يفعل شيئاً ففعله، فعليه الكفارة، قال ابن قدامة في المغني: لا خلاف في هذا عند فقهاء الأمصار
إذا ثبت هذا ، نظرنا في يمينه ، فإن كانت على ترك شيء ففعله ، حنث ، ووجبت الكفارة ثُمَّ إنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَةٌ لِإِثْمِ الْحَلِفِ ، وَالْكَفَّارَةُ الْمُخْتَلَفُ فِيهَا كَفَّارَةُ الْمُخَالَفَةِ
يروى هذا عن ابن عباس , وأبي هريرة , وأبي مالك , وزرارة بن أوفى , والحسن , والنخعي , ومالك , وأبي حنيفة , والثوري أبدعتي لأنك جعلت شعارك أنا أستطيع,,,, إذا حتما سأنجح فهنيئاً لك

حلف ألا يفعل شيئا لمدة أسبوع ، ثم حلف أن يفعله في نصف الأسبوع ، فماذا عليه ؟

لا يجوز للمسلم أن يتهاون باليمين بالله تعالى.

حكم من حلف ألا يفعل شيئًا ففعله
الحلف على الله تعالى أن يفعل شيئا أو ألا يفعله هو…..
ثم إنه يحتمل أن تركها كفارة لإثم الحلف ، والكفارة المختلف فيها كفارة المخالفة
الحلف على الله تعالى أن يفعل شيئا أو ألا يفعله هو
وقال قوم : من حلف على فعل معصية ، فكفارتها تركها