من فضائل الدعوة الى الله. اذكر فضيلتين من فضائل الدعوة الى التوحيد

قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى : فكل الرسل زبدة رسالتهم وأصلها: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، وبيان أنه الإله الحق المعبود، وأن عبادة ما سواه باطلة رواه البخاري 3701 ومسلم 2406
ونحن إذا أدينا أمانة الدعوة إلى الله للبشرية استقامت دنياهم وأخراهم

من فضائل الدعوة إلى التوحيد

بابه ، والخضوع التام لطاعته ، والعشق الصادق له ، وإرادة أسمى أقداره في كل الأقوال والأفعال ، والنواهي ، والعطاء ، والمحبة ، والبغضاء ، ما يمنع المرء ، والأسباب ، والمعصية ، والمثابرة.

16
أذكر اثنين من فضائل الدعوة إلى الله
وحكم الدّعوة إلى الله -تعالى- ثبت في ، الشريفة أنها واجبة، قال تعالى: ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وقال علماء المسلمين بأنّ الدّعوة فرض كفاية، فإذا قام بها البعض في المكان الذي يقطنون فيه، سقط عن الآخرين، أما إذا لم يكن هنالك من يقوم بها أصبحت الدعوة فرض عينٍ على الجميع، وإلا استحقوا الإثم جميعاً
أذكر فضيلتين من فضائل الدعوة الي التوحيد ‏
أنها سبب لانشراح الصدر؛ لأن الله كتب السعادة لكل من سعى في نفع الناس , وهذا شيء مجرب , ورأيناه ورآه غيرنا
الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
نمارس دورنا في إصلاح أناس العالم تحت هذه المهمة العظيمة للمركز، وقبل البدء بإصلاح الآخرين نحتاج إلى إصلاح أنفسنا، وذلك يحصل بارتباطنا ببيئة متدينة كبيئة ، ومن ثم نسافر مع دعاة المركز في لنشر الدعوة إلى الله في العالم كله قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية : هذا استفهام بمعنى النفي المتقرر أي: لا أحد أحسن قولا
وكانت العبادة والدعوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على كل الأمة، ثم صارت العبادة على الأمة، والدعوة على بعض أفراد الأمة، فضعفت العبادة، وبدأ الناس يخرجون من الدين، ولا يُصلح آخر هذه الأمة إلا بما صَلُح به أولها فانظر كيف جعل الله الرحمة لأولئك الدعاة الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر , وانظر كيف بدأ الله بذكر الدعوة قبل ذكر الصلاة والزكاة مما يدل على أهميتها

فصل: فضائل الدعوة إلى الله:

ويجعل الله له محبة في قلوب الخلق وهيبة وإجلالاً.

14
فضائل الدعوة الى التوحيد
فضائل الدعوة إلى الله في ضوء الكتاب والسنة
الإمام العلامة المحدث الشيخ محمد زكريا بن الشيخ محمد يحيى بن الشيخ إسماعيل الكاندهلوي المدني شيخ الحديث بالهند وأحد كبار المحدثين في العالم الإسلامي
أهمية الدعوة إلى الله وفضلها
أنها سبب لإنقاذ الناس من النار، قال صلى الله عليه وسلم : مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش و هذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها و جعل يحجزهن و يغلبنه فيقتحمن فيها فذلك مثلي و مثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار : هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني فتقتحمون فيها